الأصلي: $13.61
-65%$13.61
$4.76القصة
ماذا يعني أن نعيش في القدس اليوم، حاملًا إرث قبيلةٍ عريكة هجرت البريّة في جزأين سابقين من ثلاثية محمود شقير: «فرس العائلة» و«مديح لنساء العائلة»؟ الأحفاد وأحفاد الأحفاد يعرف كم إرثهم على الطريق إلى هنا، ولا مَن ستستقر من المورثين... الأحفاد وأحفاد الأحفاد تعيش الشتات داخل المنزل المستقر، إيتيّفون مع عاطل والعوَز وانقضاء الآفاق وقيَم التزمت الدخيلة.أحدهم لا يزال مسكون بأشباح ماضيه، بشرًا وأمكنة وحكايات، اشتر عن ألفة الأجداد وسكينتهم في الأرض التي تسكنها، في عيناي معشوقةٍ. آتية من زمن غابر مثله. قيس ويلي معاصران. الآن هنا. في أجزاء مادية ومثالية آشات والتزامات اجتماعية والديني. عاشقان من حبرٍ ورق في دفتر حكّاء ملووثٍ برصد تغيرات قبيلة كاملة وحكاياها ونبضها على امتداد الزمن. حبيبان ضاع مخزون بين الخيال والواقع في قصتهم، يختمان ملحمةً عائلية تختصر قصة وطن.ر. ح. ماذا يعني أن نعيش في القدس اليوم، حاملين إرث عشيرة عريقة غادرت البرية في الجزأين السابقين من ثلاثية محمود شقير «فرس العائلة» و«مديح لنساء العائلة»؟ الأحفاد وأحفاد الأحفاد لا يدركون كم من إرثهم سقط في الطريق إلى هنا، ولا من سقط من المورثين...
الأحفاد وأحفاد الأحفاد يختبرون الشتات وهم يعيشون داخل الوطن المسروق، ويتكيفون مع البطالة، والعوز، والآفاق المغلقة، وقيم التطهير غير المألوفة.
لا يزال أحدهم مسكونًا بأشباح ماضيه، سواء كان أشخاصًا أو أماكن أو حكايات، يبحث عن حميمية الأجداد وهدوئهم في الأرض التي سكنوها، ومن خلال عيون عاشق قادم من زمن قديم مثله. حكاية معاصرة عن قيس وليلى. هنا في هذه اللحظة. في مواجهة البنادق وتداعيات الطبقية والتطهير الاجتماعي والديني. عاشقان، من الحبر والورق، في كتاب قصصي ملوث بمراقبة تحول عشيرة بأكملها، وقصصها ونبضها على مر السنين. يضيع الخيط الذي يفصل الخيال عن الواقع في قصة هذين العاشقين اللذين يختتمان ملحمة عائلية تلخص قصة وطن.
Description
ماذا يعني أن نعيش في القدس اليوم، حاملًا إرث قبيلةٍ عريكة هجرت البريّة في جزأين سابقين من ثلاثية محمود شقير: «فرس العائلة» و«مديح لنساء العائلة»؟ الأحفاد وأحفاد الأحفاد يعرف كم إرثهم على الطريق إلى هنا، ولا مَن ستستقر من المورثين... الأحفاد وأحفاد الأحفاد تعيش الشتات داخل المنزل المستقر، إيتيّفون مع عاطل والعوَز وانقضاء الآفاق وقيَم التزمت الدخيلة.أحدهم لا يزال مسكون بأشباح ماضيه، بشرًا وأمكنة وحكايات، اشتر عن ألفة الأجداد وسكينتهم في الأرض التي تسكنها، في عيناي معشوقةٍ. آتية من زمن غابر مثله. قيس ويلي معاصران. الآن هنا. في أجزاء مادية ومثالية آشات والتزامات اجتماعية والديني. عاشقان من حبرٍ ورق في دفتر حكّاء ملووثٍ برصد تغيرات قبيلة كاملة وحكاياها ونبضها على امتداد الزمن. حبيبان ضاع مخزون بين الخيال والواقع في قصتهم، يختمان ملحمةً عائلية تختصر قصة وطن.ر. ح. ماذا يعني أن نعيش في القدس اليوم، حاملين إرث عشيرة عريقة غادرت البرية في الجزأين السابقين من ثلاثية محمود شقير «فرس العائلة» و«مديح لنساء العائلة»؟ الأحفاد وأحفاد الأحفاد لا يدركون كم من إرثهم سقط في الطريق إلى هنا، ولا من سقط من المورثين...
الأحفاد وأحفاد الأحفاد يختبرون الشتات وهم يعيشون داخل الوطن المسروق، ويتكيفون مع البطالة، والعوز، والآفاق المغلقة، وقيم التطهير غير المألوفة.
لا يزال أحدهم مسكونًا بأشباح ماضيه، سواء كان أشخاصًا أو أماكن أو حكايات، يبحث عن حميمية الأجداد وهدوئهم في الأرض التي سكنوها، ومن خلال عيون عاشق قادم من زمن قديم مثله. حكاية معاصرة عن قيس وليلى. هنا في هذه اللحظة. في مواجهة البنادق وتداعيات الطبقية والتطهير الاجتماعي والديني. عاشقان، من الحبر والورق، في كتاب قصصي ملوث بمراقبة تحول عشيرة بأكملها، وقصصها ونبضها على مر السنين. يضيع الخيط الذي يفصل الخيال عن الواقع في قصة هذين العاشقين اللذين يختتمان ملحمة عائلية تلخص قصة وطن.












