
الأصلي: $17.70
-65%$17.70
$6.19القصة
الدولة العثمانية عوامل البناء واسباب الإنهيار
اسم المؤلف : عيسى الحسن
يشير المؤلف في كتابه إلى أن بعض المؤرخين يرون أن تاريخ الدولة العثمانية الذي كتبه مؤرخون أوروبيون استخدموا من خلاله أساليب الطعن والتشويه والتشكيك فيما قام به العثمانيون من خدمة للعقيدة والإسلام، كما يرى هؤلاء المؤرخون أنه قد سار على هذا النهج الباطل أغلب المؤرخين العرب بشتى انتماءاتهم واتجاهاتهم، القومية، والعلمانية، وكذلك المؤرخون الأتراك الذين تأثروا بالتوجه العلماني.
وتولد هذا الموقف من التاريخ العثماني بالنسبة للمؤرخ الأوروبي، وفق الحسن، بسبب تأثره بالفتوحات الواسعة التي حققها العثمانيون، وخصوصا بعد أن سقطت عاصمة الدولة البيزنطية "القسطنطينية" وحولها العثمانيون دار إسلام وأطلقوا عليها إسلام بول "أي دار الإسلام"، فتأثرت نفوس الأوروبيين بنزعة الحسد والحق والمرارة الموروثة ضد الإسلام فانعكست تلك الأحقاد في كلامهم وأفعالهم وكتابتهم.
وحاول العثمانيون مواصلة السير لضم روما إلى الدولة الإسلامية، ومواصلة الجهاد حتى يخترقوا وسط أوروبا ويصلوا إلى الأندلس لإنقاذ المسلمين فيها، وعاشت أوروبا في خوف وفزع وهلع ولم تهدأ قلوب الأوروبيين إلا بوفاة السلطان محمد الفاتح. منقول .
Description
الدولة العثمانية عوامل البناء واسباب الإنهيار
اسم المؤلف : عيسى الحسن
يشير المؤلف في كتابه إلى أن بعض المؤرخين يرون أن تاريخ الدولة العثمانية الذي كتبه مؤرخون أوروبيون استخدموا من خلاله أساليب الطعن والتشويه والتشكيك فيما قام به العثمانيون من خدمة للعقيدة والإسلام، كما يرى هؤلاء المؤرخون أنه قد سار على هذا النهج الباطل أغلب المؤرخين العرب بشتى انتماءاتهم واتجاهاتهم، القومية، والعلمانية، وكذلك المؤرخون الأتراك الذين تأثروا بالتوجه العلماني.
وتولد هذا الموقف من التاريخ العثماني بالنسبة للمؤرخ الأوروبي، وفق الحسن، بسبب تأثره بالفتوحات الواسعة التي حققها العثمانيون، وخصوصا بعد أن سقطت عاصمة الدولة البيزنطية "القسطنطينية" وحولها العثمانيون دار إسلام وأطلقوا عليها إسلام بول "أي دار الإسلام"، فتأثرت نفوس الأوروبيين بنزعة الحسد والحق والمرارة الموروثة ضد الإسلام فانعكست تلك الأحقاد في كلامهم وأفعالهم وكتابتهم.
وحاول العثمانيون مواصلة السير لضم روما إلى الدولة الإسلامية، ومواصلة الجهاد حتى يخترقوا وسط أوروبا ويصلوا إلى الأندلس لإنقاذ المسلمين فيها، وعاشت أوروبا في خوف وفزع وهلع ولم تهدأ قلوب الأوروبيين إلا بوفاة السلطان محمد الفاتح. منقول .
















